سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

288

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

وفي رواية أخرى - في المودّة السادسة - قال ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) مشيرا لعليّ عليه السّلام « وهو خليفتي ووزيري » . 5 - العلّامة محمد بن يوسف الكنجي الشافعي ، في كتابه « كفاية الطالب » في الباب الرابع والأربعين ، روى بسنده عن ابن عبّاس ، قال : ستكون فتنة ، فمن أدركها منكم فعليه بخصلة من كتاب اللّه تعالى وعليّ بن أبي طالب عليه السّلام . فإنّي سمعت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) وهو يقول « هذا أوّل من آمن بي ، وأوّل من يصافحني ، وهو فاروق هذه الأمّة ، يفرق بين الحقّ والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو بابي الذي اوتى منه ، وهو خليفتي من بعدي » . قال العلّامة الكنجي : هكذا أخرجه محدّث الشام في فضائل عليّ عليه السّلام ، في الجزء التاسع والأربعين بعد الثلاثمائة من كتابه بطرق شتّى . 6 - أخرج البيهقي والخطيب الخوارزمي وابن المغازلي الشافعي في « المناقب » : عن النبيّ ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) أنّه قال ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) لعليّ عليه السّلام « إنّه لا ينبغي أن أذهب إلّا وأنت خليفتي ، وأنت أولى بالمؤمنين بعدي » . 7 - الإمام النسائي ، وهو أحد أئمّة الحديث وصاحب أحد